بدأت أحداث مسلسل النهاية ليوسف الشريف فى الإثارة منذ الحلقة الأولى حتى وصلنا لبداية الثلث الثانى من المسلسل بالحلقة الحادية عشر والتى تتمحور فيها الأحداث حول زين الآلى.
حيث بدأت الحلقة بما انتهت به الحلقة السابقة وهى أن زين الآلى قد تم وضعه على جهاز نسخ الوعى فى شركة "انرجى كو" وبعدها اكتشف الجميع أن هذا ليس زين الحقيقى وانما هو روبوت.
ومع محاولة رئيس العمل فى ابطاله استطاع زين الروبوت أن يهرب منه ويقتله هو وبعض رجال الأمن.
ثم أجبر أحد مهندسي الشركة أن يخبره بمكان وجود ملفات الوعى للعاملين بالشركة حتى يقوم بأخذها لتكون معه نسخة من انجازات هؤلاء العاملين وأفكارهم حتى يقوم ببناء عالمه الخاص كما أخبر حبيبته صباح فى مشهد اخر.
بعدها يقرر الروبوت زين أن يذهب الى السيد مؤنس حتى يقوم بالقبض عليه وادخاله فى السجن بعد أن علم أن حبيبته صباح موجودة هناك.
وبالفعل ذهب الروبوت زين الى السجن واستطاع الهروب من رجال الأمن وتحرير صباح من قيضتهم والهروب بها بعد محاولة رجال الأمن فى قتله.
وبعد قنبلة رموها عليه استطاع الروبوت زين أن يردها لهم لتدمر مبنى الشركة "انرجى كو"
وفى جانب اخر من الأحداث أجبر المحروقى عزيز أن يخبره بمكان الوعى الأصلى لزين، وبعد أن دلهم على مكانه أخذه وأعطاه لرضوان عضو مجلس إدارة شركة "انرجى كو" والذى كان يريد معرفة أسرار اختراع زين الجديد لإنقاذ العالم من أزمة الطاقة.
ثم أعطى المحروقى الأمر للسيارة أن تذهب بعزيز وسعادة إلى مركز الأمن ولكن عزيز استطاع الهروب من السيارة مع سعادة قبل وصولهما للمركز.
ثم ذهب الروبوت زين بصباح الى الملجأ حيث لايستطيع رجال الأمن تعقبهم أو معرفة مكانهم، وانتهى المشهد حيث ترك الروبوت صباح طالبا منها أن تثق به.
وعلى جانب اخر من الأحداث لايزال زين الحقيقى بالمكان الغريب المعروف بالواحة حيث لا يعلم أى من تلك الأحداث، ما يزال واهما أنه يتحدث الى امراته رضوى التى تستمر فى طمأنته واقناعه بالاستمرار فى عمله حيث لا يعلم أنها مجرد الة تحدثه وليست امراته الحقيقية رضوى.
مسلسل النهاية من فكرة الفنان يوسف الشريف والقائم بدور البطولة "زين" ومن اخراج ياسر سامي.
