لا زالت أزمة فيروس كورونا لها الأثر الكبير على كرة القد فى العالم وخاصة فى أوروبا والتى تعتبر العاصمة الكروية الأولى فى العالم، ليس فقط لوجود عديد اللاعبين والأندية الكبيرة ولكن ايضا بسبب كم الأموال المهولة التى تصرف فى كرة القدم الأوروبية.
وعلى سيرة الأموال فتعتبر الكرة فى اوروبا هى الخاسر الأكبر من تلك الأزمة ولذلك يحاول الجميع استكمال هذا الموسم بأى طريقة ممكنة لتقليل تلك الخسائر.
تلك الخسائر المتمثلة فى عقود البث وبيع التذاكر والتيشيرتات ومنتجات الأندية أيضا الخسائر التى سوف يضطرون الى مواجهتها بعد عودة كرة القدم وتتمثل فى لياقة اللاعبين.
وعلى غرار ذلك اتخذت بعض الدول عدة قرارات مثل ألمانيا والتى كانت قد قررت عودة كرة القدم فى الملاعب يوم 9 مايو.
وعلى النقيض قرر الاتحاد الهولندى انهاء الموسم الكروى والغاء الدورى بدون بطل او فرق هابطة للدرجة الثانية وكأن شيئا لم يكن.
أما الموقف فى فرنسا فهو مختلف قليلا حيث تم اتخاذ قرار بالغاء الدورى الفرنسى واعتبار فريق باريس سان جيرمان بطلا واعتماد ترتيب الفرق حسب اخر جولة.
جدير بالذكر أن الدورى الفرنسى قد تم فيه 28 جولة وتبقى 12 جولة كاملة.
هذا القرار قد لقى بعض الاعتراضات من الأندية حول تحديد الفرق الصاعدة للبطولات الأوروبية والفرق الهابطة لدورى الدرجة الثانية.
حيث قرر بعض رؤساء أندية الدورى الفرنسى تقديم قضية للمحكمة رسميا للاعتراض على القرار.
كان أولهم رئيس نادى "تولوز" متذيل ترتيب الدورى الفرنسى بفارق 17 نقطة عن اقرب مركز يمكنه من الاستمرار فى الدورى والذى أبدى اعتراضه على القرار واعتباره ظلما لفريقه أن يتم هبوطه لدورى الدرجة الثانية بدون استكمال الدورى حيث لاتزال عندهم فرصة للبقاء.
كما انضم فريق ليون لفريق تولوز وعديد الفرق الفرنسية للاعتراض على القرار، جدير بالذكر أن الترتيب الذى تم اعتماده من جانب الاتحاد الفرنسى لا يمكنه من الاشتراك فى اى بطولة اوروبية للمرة الاولى منذ عام 1997م.
وكان رد الاتحاد الفرنسى أن ذلك القرار ليس هو القرار النهائى وانما سوف يتم التصويت قرار تطبيقه او لا.
وما زال الوضع غير واضح فى باقى الدوريات امثال الدورى الانجليزى والذى يعتبر الخاسر الاكبر فى حال الغاء الموسم.
