أسباب عديدة تجعلك تنجذب لعمل فنى معين دون الاخر فماذا عن النهاية؟
النهاية هو مسلسل خيال علمى فكرة وبطولة الفنان يوسف الشريف يتحدث فيه عن مستقبل العالم مع تقدم التكنولوجيا وقلة الموارد.
لهذا فأول شئ يجذبك لهذا العمل هو الفكرة
الفكرة الجديدة على الدراما المصرية صراع التكنولوجيا والروبوتات وتخيل مستقبل العالم شئ يجذب انتباهك من اول نظرة.
ثانيا هو طرح الأسئلة
الأحداث لاتتركك وشأنك وإنما تجعلك تفكر وتفكر وكلما استطعت التوصل لإجابة ما وجدت نفسك قد وقعت فى أضعافها من الأسئلة الجديدة.
ثالثا العلم والعاطفة
المسلسل به جانب علمى يتمثل فى كيفية إنتاج الطاقة من أشعة الشمس، ومع قيام المهندس زين بشرح كيفية الحصول على تلك الطاقة لتغيير العالم أمام باقى المهندسين يعطيك هذا سبب اخر للتفكير والتركيز مع الأحداث.
أما العاطفة فتتمثل فى الحرب التى قامت لتحرير لقدس وقيام محور الأحداث فى تلك المدينة المقدسة.
رابعا المصطلحات الغريبة على الأسماع
"انرجو كو" "جرين كو" "الدرونز" "ال AC" كلها مصطلحات قد تم تداولها بشكل سريع على السوشيال ميديا نظرا لغرابتها واعتبارها لغة جديدة بين رواد مواقع التواصل على سبيل الكوميكس.
خامسا التشويق بين عالمين
"الواحة وانرجى كو" مكانين مختلفين تدور حولهما الأحداث وفى كل منهما بطل خاص .. زين والروبوت زين، فاذا طال المشهد فى احداهما تشوقت لمعرفة ماذا يحدث فى العالم الاخر، وبعد كل حلقة تتشةق لمعرفة كيفية الربط بينهما فهل يستطيع الروبوت زين الوصول لزين الحقيقى أم أن زين سيعرف حقيقة الواحة وسيستطيع الهروب أم أن الواحة هى جزء من لقدس والقدس هو جزء من الواحة؟
خامسا جودة الممثلين وجانب الكوميديا
صباح أو الفنانة سهر السايغ التى أبدى الجميع اعجابه بها بسبب اتقانها الرهيب لدورها فى المسلسل وانفعالاتها المثيرة للاعجاب،
ثنائية عزيز وسعادة أو عمرو عبد الجليل والليثى والحوار المثير بينهما فى كل مرة يظهران على الشاشة يعطيان الأحداث جانب اخر من الكوميديا.
لكل منا أسبابه الخاصة لمشاهدة هذا العمل الفنى الرائع ويكفى اسم يوسف الشريف لتشاهد المسلسل وتترقب كيف سيتم خداعك هذه المرة كما يحدث فى كل رمضان من كل عام.
